فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 2710

وفي الخبر نهى أن يصلي الرجل وهو زناء

-بالفتح والمد كجبان- أي حاقن بوله، و"الزناء"في الأصل الضيق ثم أستعير للحاقن لأنه يضيق ببوله.

وفي الخبر:"لا تقبل صلاة زانى ء"

وهو الحاقن أيضا.

وفي الحديث:"درهم في ربا أشد عند الله من سبعين زنية"

-بالفتح- وهو المرة من الزنا، وأجاز البعض الكسر.

و"الزنية"بالفتح والكسر: آخر ولد الرجل.

ويقال للولد من الزنا:"وهو لزنية"، وقيل: الفتح في الزنية والرشدة أفصح، وولد الرشدة ما كان عن نكاح صحيح.

(زوا)

في الحديث:"إن المسجد ليزوي من النخامة كما يزوي الجلدة من النار"

أي ينضم وينقبض، وقيل: المراد أهل المسجد وهم الملائكة.

وفي حديث المؤمن:"وإني لأبتليه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له"

أي أضم وأقبض.

ومثله:

"ما زوى الله عن المؤمن في هذه الدنيا خير مما عجل له فيها"

أي ضم وقبض، أو ما نحى من الخير والفضل، وتصديق ذلك أن الرجل منهم يوم القيامة يقول: يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا الثياب اللينة وأكلوا الطعام وسكنوا الدور وركبوا المشهور من الدواب فأعطني مثل ما أعطيتهم،

فيقول الله تبارك وتعالى: ولكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت سبعون ضعفا.

وفي الدعاء:"اللهم ما زويت عني ما أحب اجعله فراغا لي فيما تحب"

يعني اجعل ما نحيته عني من محابي عونا على شغلي بمحابك، وذلك لأن الفراغ خلاف الشغل، فإذا زوى عنه الدنيا ليتفرغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت