فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 2710

كذلك فهي من صفات الذات.

ووصفت الشيء وصفا وصفة من باب وعد: نعته بما فيه، والهاء عوض من الواو.

ومنه الحديث"وأشهد أن الإسلام كما وصف"

أي بين ونعت.

وتواصفوا الشي ء، من الوصف.

ومنه بيع"المواصفة"وهو أن يبيع الشيء بصفة من غير رؤية.

والصفة من الوصف كالعدة من الوعد والجمع صفات.

والصفة كالعلم والسواد وعند النحويين هي النعت.

والنعت هو اسم الفاعل أو اسم المفعول نحو ضارب ومضروب وما يرجع إليهما من طريق المعنى نحو مثل وشبه.

ويقال: الصفة إنما هي الحال المنتقلة، والنعت ما كان في خلق أو خلق.

والوصيف: الخادم دون المراهق والوصيفة: الجارية كذلك، والجمع وصفاء ووصائف مثل كريم وكريمة وكرماء وكرائم.

وقد يطلق الوصيف على الخادم غلاما كان أو جارية.

واستوصفت الطبيب لدائي: إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به.

(وظف) الوظيفة: ما يقدر للإنسان في كل يوم من طعام أو غيره.

يقال وظفه توظيفا.

ومنه قوله"هل فيه شيء موظف لا تجوز تجاوزه".

والوظيف: مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل وغيرها، والجمع أوظفة.

(وقف) قوله تعالى وَلَوْتَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ [6/ 27] هو مجاز عن الحبس للسؤال والتوبيخ.

وقد تكرر ذكر الوقف في الحديث، وهو تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة.

يقال وقفت الدار للمساكين وقفا، وأوقفتها لغة ردية.

قال الجوهري: ليس في الكلام أوقفت إلا حرف واحد"أوقفت عن الأمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت