فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 2710

ألفاظ حروف عربية وقع فيها وفاق بين العربية والعجمية.

وفي الدعاء"إذا برقت الأبصار"

قال بعض الشراح: يجوز كسر الراء وفتحها، فالكسر بمعنى الحيرة، والفتح بمعنى البرق اللموع.

وفي حديث المعراج"ذكر البراق"بضم الباء وهي دابة ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأسرى، سمي بذلك لنصوع لونه وشدة بريقه.

وقيل لسرعة حركته تشبيها بالبرق.

وجاء وصفه: أصغر من البغل، وأكبر من الحمار، مضطرب الأذنين، عيناه في حافره، وخطامه مد بصره، وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه، وإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه، أهدب العرف الأيمن، له من خلفه جناحان.

والأبرقة: دابة غير البراق أتاه بها جبرئيل لما بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعليم الأذان، وأتاه بالبراق فاستصعب عليه، أتاه بها.

والأبرقة أيضا: شقة يستذفر بها مكان المنطقة كادت تخطف الأبصار، من أبرق الجنة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأوصى بها لعلي ع، وقال له: يا علي إن جبرئيل أتاني بها وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع، واستذفر بها مكان المنطقة.

والبرقة بضم الباء وسكون الراء: أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة.

والأبرق من الجبل: الذي فيه لونان وكل شيء اجتمع فيه لونان سواد وبياض فهو أبرق.

وأرعد الرجل وأبرق أي تهدد.

ومنه حديث علي ع"ولعمري فليبرقوا وليرعدوا".

وأبرقوا: إذا أصابهم رعد وبرق.

والبرقاء من الشياة: التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل ما بال الشهيد لا يفتن في قبره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت