فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 2710

وفي حديث إمام الجماعة"أسمع خفق نعاله"

بفتح المعجمة وسكون الفاء أي أصواتها.

والخفق: صوت النعل.

ومنه حديث الميت"إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه"

أي يسمع صوت نعالهم على الأرض أي صوت مباشري دفنه وغيرهم عند دوسها على الأرض.

وخفق قلب الرجل: إذا اضطرب.

ومنه خفقت الراية.

وخفق النجم خفوقا: إذا غاب.

وقولهم: وردت خفوق النجم أي وقت خفوق الثريا تجعله ظرفا وهو مصدر.

وخفقت الريح: إذا سمع دوي جريه.

وخفق الطائر: إذا طار، وخفقانه: اضطراب جناحيه.

وخفقه خفقا: إذا ضربه بشيء عريض كالدرة.

والخافقان: جانبا الجو من المشرق إلى المغرب.

وقوله: ما اطرد الخافقان أي ما بقيا واطرادهما: بقاؤهما.

والخافقان: السماء والأرض.

ومنه"منكبا إسرافيل يحكان الخافقين".

وخوافق السماء: الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع.

وفي حديث الاستسقاء"سقيا متتابعا خفوقه"

أي اضطرابه من قولهم خفق البرق: إذا اضطرب.

وفي حديث عمر بن شمر"رأيت أبا جعفر رضي الله عنه وعليه برد مخفق وهو محرم"

وهذه أظهر نسخة في هذا الباب وكأن المراد به: اللامع من خفق الرجل بثوبه أي لمع به.

(خلق) قوله تعالى هو الذي خلق الإنسان من طين قال الفخر الرازي: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت