وفي حديث إمام الجماعة"أسمع خفق نعاله"
بفتح المعجمة وسكون الفاء أي أصواتها.
والخفق: صوت النعل.
ومنه حديث الميت"إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه"
أي يسمع صوت نعالهم على الأرض أي صوت مباشري دفنه وغيرهم عند دوسها على الأرض.
وخفق قلب الرجل: إذا اضطرب.
ومنه خفقت الراية.
وخفق النجم خفوقا: إذا غاب.
وقولهم: وردت خفوق النجم أي وقت خفوق الثريا تجعله ظرفا وهو مصدر.
وخفقت الريح: إذا سمع دوي جريه.
وخفق الطائر: إذا طار، وخفقانه: اضطراب جناحيه.
وخفقه خفقا: إذا ضربه بشيء عريض كالدرة.
والخافقان: جانبا الجو من المشرق إلى المغرب.
وقوله: ما اطرد الخافقان أي ما بقيا واطرادهما: بقاؤهما.
والخافقان: السماء والأرض.
ومنه"منكبا إسرافيل يحكان الخافقين".
وخوافق السماء: الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع.
وفي حديث الاستسقاء"سقيا متتابعا خفوقه"
أي اضطرابه من قولهم خفق البرق: إذا اضطرب.
وفي حديث عمر بن شمر"رأيت أبا جعفر رضي الله عنه وعليه برد مخفق وهو محرم"
وهذه أظهر نسخة في هذا الباب وكأن المراد به: اللامع من خفق الرجل بثوبه أي لمع به.
(خلق) قوله تعالى هو الذي خلق الإنسان من طين قال الفخر الرازي: إن