فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2710

وبه سمي الرجل، وهو القائل:

ولا رهيبة إلا سيد صمد

وزبرقت الشي ء: صفرته.

(زرق) قوله تعالى وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً [20/ 102] المراد بالزرق: العمى.

وقيل العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة.

وقيل زرق العيون سود الوجوه.

وفي حديث الميت في القبر"أتاه ملكان أسودان أزرقان"

قيل ليس المراد منه: الزرقة فحسب بل المراد منه: وصفهما بتقلب البصر وتحديد النظر إليه، من قولهم زرقت عينه نحوي إذا تقلبت فظهر بياضها.

ثم إن الزرقة أبغض شيء من ألوان العيون عند العرب.

والعين إذا ذهب نورها ازرقت.

ويقال رجل أزرق العين وامرأة زرقاء العين.

والاسم الزرقة والزرقة من الألوان معروفة، والجمع زرق كحمر.

وتسمى الأسنة زرقا للونها.

ونصل أزرق: إذا كان شديد الصفاء.

ويقال للماء الصافي: أزرق.

وزرقه بالرمح من باب قتل: طعنه.

والمزراق: رمح قصير.

وزرق الطائر يزرق أي ذرق.

والزورق على فوعل: ضرب من السفن.

وقد جاء في الحديث.

والأزارقة: صنف من الخوارج نسبوا إلى نافع بن الأزرق وهو من الدول بن حنيفة- قاله الجوهري.

(زرمق) الزرمانقة: جبة صوف عبرانية.

(زعق) الزعق: الصياح.

وقد زعقت به زعقا.

والزعق بالتحريك: مصدر قولك زعق يزعق فهو زعق، وهو النشيط الذي يفزع مع نشاطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت