فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 2710

والتطابق: الاتفاق.

وطابقت بين الشيئين: جعلتهما على حد واحد وألزقتهما.

وفي كتاب علي رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص"كما وافق شن طبقة"

قيل هو مثل للعرب يضرب لكل اثنين أو امرأتين جمعهما حالة واحدة اتصف بها كل منهما.

وأصله فيما قيل: أن شنا قبيلة من عبد القيس، وطبقة: حي من إياد واتفقوا على أمر فقيل لهما ذلك لأن كل واحد منهما وافق شكله ونظيره.

وبنت طبق: سلحفاة.

وقول الصدوق"لا يجوز الصلوة في الطابقية"يريد بها: العمامة التي لا حنك لها.

وفي الحديث"الطابقية عمة إبليس"

(طرق) قوله تعالى سَبْعَ طَرائِقَ

أي سبع سماوات واحدتها طريقة.

قوله وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [86/ 1] الطارق هو النجم سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع ليلا.

والطارق: النجم الذي يقال له كوكب الصبح.

وطرق النجم طروقا من باب قعد: طلع.

بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى [20/ 63] هي تأنيث الأمثل.

قوله فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً [20/ 77] الطريق: السبيل مذكر في لغة الحجاز، والجمع طرق بضمتين، وجمع الطرق طرقات.

وقد جمع الطرق على لغة التذكير أطرقة.

وسيأتي معنى قوله تعالى وَأَنْ لَوِاسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً [72/ 16] .

وفي حديث الزكوة"فيها حقة طروقة الفحل"

هي فعولة بمعنى مفعولة أي مركوبة الفحل.

وكل امرأة طروقة زوجها.

وكذا كل ناقة طروقة فحلها.

ومنه الحديث"كثرة الطروقة من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت