فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 2710

ويقال قنطرة عتيقة بالهاء، وقنطرة جديد بغير هاء.

لأن العتيقة بمعنى الفاعلة والجديد بمعنى المفعول ليفرق بين ما له الفعل وما الفعل واقع عليه.

(عذق)

في الحديث"عذق يظله"

العذق كفلس: النخلة يحملها.

وأما العذق بالكسر فالكباسة وهي عنقود التمر.

والجمع أعذاق كأحمال.

ومنه"ما قام لي عذق بيثرب".

والعذق: المذلل الذي وضع على جريدة النخلة.

(عرق)

في الحديث"إن ماء الرجل يجري في المرأة إذا واقعها في كل عرق وعصب"

العرق من الحيوان: الأجوف الذي يكون فيه الدم والعصب من أطناب المفاصل غير مجوف.

وفي حديث إحياء الموات"ليس لعرق ظالم حق"

ومعناه على ما قيل هو أن يجيء الرجل إلى الأرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض.

والرواية لعرق بالتنوين وهو على حذف مضاف أي لذي عرق ظالم، فجعل العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه.

أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق.

وإن روي عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق.

وهو أحد عروق الشجر.

وفي الحديث"سألته عن الكرم متى يحل بيعه؟ قال: إذا عقد وصار عروقا"

أي عقودا.

والعقود: الحصرم بالنبطية.

وفي حديث الاستحاضة"إنما هو عرق عابر"

بالعين والراء المهملتين، والقاف في أكثر النسخ وهو الصحيح ويراد به دم عرق والإضافة إلى عابر لأدنى ملابسة أي دم عرق، فجر عابر.

وفي بعض النسخ إنما هو عزف بالعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت