فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 2710

وغرقنا بالدموع وهو افعوعلت من الغرق.

وفي الحديث"سألته عن حد الطين الذي لا يسجد عليه؟ قال إذا غرقت فيه الجبهة".

وأغرق النازع في القوس: استوفى مدها.

والاستغراق: الاستيعاب.

ومنه حديث علي ع"لقد أغرق في النزع"

أي بالغ في الأمر وانتهى فيه.

وأصله من نزع القوس وترها فاستعير لمن بالغ في كل شي ء- قاله في النهاية.

والغرقىء كزبرج: القشرة الملتزقة ببياض البيض، أو البياض الذي يؤكل.

ومنه حديث سفيان الثوري"حين دخل على أبي عبد الله رضي الله عنه فرأى عليه ثيابا كأنها غرقىء البيض".

قال الفراء: همزته زائدة، لأنه من الغرق.

والغرنوق بالضم: الشاب الناعم، والجمع الغرانيق والغرانقة.

وقولهم: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترجى.

المراد بها هنا الأصنام.

وهي في الأصل الذكور من طير الماء، واحدها غرنوق وغرنيق، سمي به لبياضه.

وقيل هو الكركي.

وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم إلى الله تعالى وتشفع لهم، فشبهت بالطيور التي تعلو في السماء وترتفع.

(غسق) قوله تعالى إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [17/ 78] هو بالتحريك: أول ظلمة الليل.

وقد غسق الليل يغسق أي أظلم.

وغسق الليل: ظلامه.

وقيل غسقه: شدة ظلمته وذلك إنما يكون في النصف منه.

ومثله ما صح

عن الباقر ع"وغسق الليل انتصافه".

قوله وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [113/ 3] الغاسق: الهاجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت