فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2710

الملائكة تنزل تفرق ما بين الحلال والحرام.

قوله مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِ [11/ 24] أراد بهما المؤمنين والكفار.

قوله فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [5/ 25] وفي لغة من باب ضرب وبها قرأ بعض التابعين.

وفي حديث الزكاة"لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع".

قيل فيه: أما الجمع بين المتفرق فهو أن يكون بين ثلاثة نفر مثلا لكل واحد منهم أربعون شاة وقد وجب على كل واحد شاة، فإذا أظلمهم المصدق جمعوها لئلا يكون عليهم فيها إلا شاة واحدة.

وأما تفريق المجتمع فهو أن يكون اثنان شريكان، ولكل واحد منهما مائة شاة وشاة فيكون عليهما في مالها ثلاث شياة، فإذا أظلمها المصدق فرقا غنمهما فلم يكن على واحد منهما إلا شاة واحدة.

والمتفرق: ضد المجتمع الذي يجتمع في حيز واحد.

وفي الحديث"البيعان بالخيار ما لم يفترقا بالأبدان"

والأصل ما لم تتفرق أبدانهما.

والمفرق: وسط الرأس وهو الذي يفرق فيه الشعر.

وفي الحديث"وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرطا لم يبلغ الفرق"

أي التسريح.

وفيه

"من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله بمنشار من النار يوم القيامة".

وفرق شعر النساء من مقدم الرأس إلى القفا.

وفي الحديث"محمد ص فرق بين الناس".

فإن كانت مشددة من التفريق، فالمعنى أنه ميز بينهم فبين المطيع من العاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت