فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 2710

أعني تقليد الغير في العلوم والمعارف.

وآل حم: سور أولها حم أو يراد نفس حم.

وآل أصله أهل قلبت الهاء همزة بدليل أهيل فإن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها.

والأول: الرجوع.

وقولهم آلت المضربة إلى النفس أي رجعت.

وطبخت النبيذ حتى آل المنان منا واحدا أي صار.

وفعلت هذا عام أول على الوصف، وعام أول على الإضافة.

وقولهم أي رجل دخل أول فله كذا مبني على الضم- قاله في المغرب.

واعتكفت العشر الأول بضم الهمزة وخفة الواو.

والصلاة أول ما فرضت ركعتان، منصوب على الظرف، وما مصدرية.

(أهل) أهل الرجل: آله.

وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملته.

ثم كثر استعمال الأهل والآل حتى سمي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه.

وأهل كل نبي: أمته.

قيل ومنه قوله تعالى وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ [20/ 132] وقد مر في (امر) : أنهم أهل بيته خاصة.

وفلان أهل لكذا أو يستأهل لكذا أي حقيق به.

وأهل البيت: سكانه.

وكذا أهل الماء.

ومنه الحديث"إن للماء أهلا"

أي سكانا يسكنونه.

وأهل الإسلام: من يدين به.

وأهلا وسهلا أي أتيت أهلا لا غربا وسهلا لا حزنا.

والأهلي من الدواب، خلاف الوحشي، وهو ما يألف المنازل.

والإهالة بكسر الهمزة: الشحم المذاب.

وقيل دهن يؤتدم به.

وقيل الدسم الجامد.

ومنه الحديث"ادهن بسمن أو إهالة".

وفي الخبر"كان يدعى إلى خبز الشعير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت