لجليل"."
ومثله
"كل مصيبة بعدك جلل"
بفتح جيم ولام أولى أي هين.
والجليل من أسمائه تعالى، وهو راجع إلى كمال الصفات، كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات، والعظيم راجع إلى كمال الذات والصفات.
وفي حديث غسل الميت"وتغسله مرة أخرى بماء وشيء من جلال الكافور"
أي بقليل ويسير منه.
وفي حديث وقت الفجر"حين ينشق إلى أن يتجلل الصبح السماء"
أي يعلوها بضوء ويعمها من قولهم: تجلله أي علاه.
وقولهم جلل الشيء تجليلا أي عمه.
والمجلل: السحاب الذي يجلل الأرض بماء المطر أي يعمه.
وفي الحديث"الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم".
وفي الخبر"إن القلب ليتجلل في الجوف ليطلب الحق فإذا أصابه اطمأن"
هو من الجلجلة: التحريك وشدة الصوت.
وقد تقدم أيضا أن القلب ليترجح بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الإيمان"."
والجلجلة: صوت الرعد.
وتجلجلت قواعد البيت أي تضعضعت.
والجل بالكسر: قصب الزرع إذا حصد.
وبالضم: واحد جلال الدواب، وهو كثوب الإنسان الذي يلبس.
وجمع الجلال أجلة.
وتجليل الفرس: أن يلبسه جلة ويغطيه به.
ومنه حديث الهدي"ما أكثر ما لا يقلد ولا يشعر ولا يجلل"
بجيم ولامين كما يستفاد من الأخبار فكأنه صفة أخرى للهدي كالإشعار والتقليد.
والجلة بالفتح: البعرة، وتطلق على العذرة.
والجلالة من الحيوان بتشديد اللام الأولى: التي تكون غذاؤها عذرة الإنسان محضا.
وجل البعر جلا من باب قتل: التقطه.