فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2710

داود سابعهم، وكان صغيرا يرعى الغنم، فأوحى الله إلى نبيهم أنه الذي يقتل جالوت، فطلبه من أبيه فجاء وقد كلمته ثلاثة أحجار، وقالت له إنك بنا تقتل جالوت، فحملها في مخلاته، ورماه بها فقتله، ثم زوجه طالوت بنته وآتاه الله الملك، أي ملك بني إسرائيل، ولم يجتمع الملك والنبوة قبل داود لأحد، بل كان الملك في سبط، والنبوة في سبط آخر، ولم يجتمعا إلا لداود وسليمان ع.

وجال يجول جولا وجولانا: إذا ذهب وجاء.

وكذلك أجال وانجال.

والتجوال: التطواف.

ومنه الجولان في الحرب.

وجال جولة: إذا دار.

ومنه قوله

"للباطل جولة ثم تضمحل"

يعني أن أهله لا يستقرون على أمر يعرفونه ويطمئنون إليه.

وتجاولوا في الحرب أي جال بعضهم على بعض.

و"قمع بجوده جوائل الأوهام"أي التي تجول في الأكباد.

(جهل) قوله تعالى إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ [4/ 17] الآية الجهل: خلاف العلم يقال جهل فلان جهلا وجهالة.

قيل أجمعت الصحابة على أن كل ما عصي الله به فهو جهالة، وكل من عصى الله فهو جاهل.

وقيل الجهالة: اختيار اللذة الفانية على اللذة الباقية.

قوله يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ [2/ 273] أي الجاهل بحالهم.

وفي الخبر"من استجهل مؤمنا فعليه إثمه"

أي من حمله على شيء ليس من خلقه فيغضبه فإنما إثمه على من أحرجه إلى ذلك.

وفيه

"إن من العلم جهلا"

قيل هو أن يتعلم ما لا يحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت