فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2710

حتى يكون الحتف في التدبير"."

قال بعض المحققين من شراح الحديث: ذلها: مطاوعتها للقدر بحسب القضاء الإلهي.

وربما كان الهلاك المقضي منها مقدرا فيما يعتقده الإنسان تدبيرا صالحا، لجهله بسر القدر.

(ذهل) قوله تعالى يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ [22/ 2] أي تسلو وتنسى، من الذهول وهو الذهاب عن الأمر بدهشة.

يقال ذهل يذهل بفتحتين ذهلا.

وفي لغة من باب تعب.

ومصدره الذهول.

والمرضعة: التي ألقمت الرضيع ثديها.

يعني أن هول تلك الزلزلة إذا فاجأها وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته من فيه لما يلحقها من الدهشة.

وفي التفسير: تذهل المرضعة ولدها بغير فطام.

وتضع الحامل ولدها من غير تمام.

وقد تقدم في (رضع) أن هذا وأمثاله من باب الكنايات عن الشدائد العظام.

وذهل: حي من بكر، وهما ذهلان كلاهما من ربيعة: أحدهما: ذهل بن شيبان.

والآخر ذهل بن ثعلبة.

(ذيل)

في الخبر"نهى عن إذالة الخيل"

وهو امتهانها بالعمل والحمل عليها.

والذيل كفلس واحد أذيال القميص وذيوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت