فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 2710

قوله وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [15/ 76] أي طريق بين مدائن قوم لوط.

قوله وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ [29/ 29] أي سبيل الولد أو يعترضون الناس في الطريق لطلب الفاحشة.

قوله وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ [6/ 153] أي الطرق المختلفة في الدين التابعة للهوى، يهودية ونصرانية ومجوسية.

قوله إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ [42/ 42] أي إنما العقاب والعذاب على الذين يظلمون الناس ابتداء.

قوله أَوْيَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا [4/ 15] يعني كان حكم الفاحشة إمساكهن في البيوت إلى أن يجعل الله لهن سبيلا فبينه بعد الجعل بالجلد والرجم قوله عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا [76/ 18] السلسبيل: عين في الجنة أي سلسة لينة سائغة.

وعن ابن الأعرابي لم نسمعه إلا في القرآن.

وعن الأخفش هي معرفة لكن لما كان رأس الآية وكان مفتوحا زيدت ألفا كما في قواريرا قوارير.

والسبيل يذكر ويؤنث.

قال تعالى هذِهِ سَبِيلِي [12/ 108] فأنث.

وقال وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا [7/ 146] فذكر.

وفي الحديث"ومتعلم على سبيل نجاة"

أي طريقها بأن يكون قصده من التعلم حصول النجاة الأخروية لا الحظوظ الدنيوية كأكثر أهل هذا الزمان.

وفيه

"ماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري"

أي حكمه في الطهارة.

وفي حديث وصفه"إنه كان وافر السبلة"

هي بالتحريك: الشارب والجمع السبال.

ومنه حديث أبي طالب لحمزة"خذ السلا فمره على سبالهم".

وفي دعاء الاستسقاء"اسقنا غيثا سابلا"

أي ماطرا غزيرا من قولهم أسبل المطر والدمع إذا هطل.

والاسم السبل بالتحريك.

وأسبل إزاره إذا أرخاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت