فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2710

فإن عرف العجز عن ذلك جاز له نكاح الأمة.

وقال بعض المحققين هو مهر الحرة ونفقتها، ووجودها وإمكان وطيها قبلا.

وفي الحديث"لم يستطع منكم طولا أي مهرا".

والطول: المهر.

قوله لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا [17/ 37] أي امتدادا قوله ذِي الطَّوْلِ [40/ 3] بالفتح أي الفضل والسعة.

قوله إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً [2/ 247] طالوت هو من ولد بنيامين بن يعقوب.

وسمي طالوت لطوله.

وهو علم عبري كداود.

ومنهم من جعله فعلوتا.

ورد بمنع صرفه.

وكان سقاء وهو الذي زوج ابنته داود ع.

وآتاه الله الملك أي ملك بني إسرائيل ولم يجتمعوا قبل داود على ملك بل كان الملك في سبط والنبوة في سبط آخر.

ولم يجتمعا إلا لداود ع.

وفي الحديث"يتصدق بقدر طوله"

بالفتح أي بقدر غناه.

والطول والطائل بمعنى وهو الفضل والقدرة والغنى والسعة.

ومن أمثالهم"ما عنده طائل ولا نائل"قال الأصعمي: الطائل من الطول وهو الفضل، والنائل من النوال وهي العطية.

والمعنى ما عنده فضل ولا جود.

والطول بالضم: خلاف العرض وهو أطول الأبعاد الثلاثة غالبا.

وفي الخبر"كان طول آدم حين أهبط إلى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء، فلما شكى إلى الله تعالى ما يصيبه من الحر أوحى الله إلى جبرئيل فغمزه وصير طوله سبعين ذراعا بذراعه، وغمز حواء فصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت