فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 2710

[6/ 57] أي من إنزال العذاب بكم إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ* [6/ 57] .

قوله أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ [7/ 150] أي أقسمتم.

وفي الحديث"أعوذ بك من الذنوب التي تعجل الفناء"

وقد مر بيانه في (فنى) وفيه

"دخول الرجل على المرأة يهدم العاجل"

أي المهر العاجل وهو خلاف الآجل.

والعجل والعجلة: خلاف البطؤ.

وقد عجل عجلا من باب تعب: أسرع.

ورجل عجل بالكسر أي قليل التحمل والصبر في تحصيل المطالب.

وامرأة عجل.

واستعجلته: طلبت عجلته.

والعجل بالكسر: ولد البقرة.

وعجل قبيلة من ربيعة.

وهو عجل بن لجيم بن صعب.

والعجلية: من ينتسب إلى عجل.

(عدل) قوله تعالى وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها [6/ 70] أي تفد كل فداء.

والعدل: الفدية.

والعدل أيضا: المثل.

قال تعالى أَوْعَدْلُ ذلِكَ صِياماً [5/ 95] أي مثل ذلك صياما.

وعن أبي عمرو العدل بالفتح: القيمة والفدية والرجل الصالح.

وبالكسر المثل.

والفرق بين العدل أيضا: أن عدل الشيء ما عادله من غير جنسه كالصوم والإطعام، وعدله ما عادلت به في المقدار

وفي الحديث"لو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما: قلت لا، قال: يقوم الصيد قيمة ثم تفض تلك القيمة على البر ثم يكال ذلك أصواعا، فيصوم لكل نصف صاع يوما".

والعدل من أسمائه تعالى، وهو مصدر أقيم مقام الاسم.

وحقيقته ذو العدل وهو الذي لا يميل به الهوى فيجوز في الحكم.

والعدل: خلاف الجور.

ومنه الحديث"من المنجيات كلمة العدل في الرضا والسخط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت