بالضم.
وقد جاء في
الحديث"درع طلحة أخذت غلولا"
أي سرقة من الغنيمة قبل القسمة.
وكل من خان في شيء خفية فقد غل.
وسمي غلولا لأن الأيدي فيها مغلولة أي ممنوعة مجعول فيها غل وهي الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه.
قوله خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69/ 30] أي أوثقوه بالغل.
وفي الحديث"ثلاث لا يغل عليها قلب مسلم"
قوله
"لا يغل"
يقرأ بفتح الياء وضمها وكسر الغين على الصيغتين.
فالأول من الغل.
والثاني من الإغلال.
يقال غل يغل: إذا كان ذا ضغن وغش وحقد.
وأغل يغل، والإغلال: الخيانة.
وأما بفتح الياء وضم الغين فإنه من الغلول ولا معنى له هاهنا.
لأن الغلول من المغنم خاصة.
والمعنى أن المؤمن لا يخون في هذه الأشياء الثلاثة أو لا يدخله حقد.
وعن بعض الشارحين أن أبا أسامة القزويني كان يرويه يغل مخفف اللام من وغل يغل وغولا.
يقال وغل الرجل: إذا دخل في الشجر وتوارى فيه.
وفيه
"فبعثنا بالغلة فصرفوا ألفا وخمسين منها بألف"
الغلة بالكسر: الغش- قاله في الصحاح.
والغل بالضم واحد الأغلال يقال في رقبته غل من حديد.
ومنه قيل للمرأة غل قمل أي هي عند زوجها كالغل القمل وهو غل من جلد وعليه"شعر يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ له منه مخلصا"وهو مثل للعرب
وفي الحديث"إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض لعل الله يدفع عنه الغل يوم القيامة".
والغل: القيد.
ومنه حديث شهر رمضان"تغل فيه الشياطين"
أي تقيد وتمنع مما تريد.
والدرهم الغلة: المغشوش.