فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 2710

حتى يبلغ البئر"."

والغول بالضم من السعالي والجمع أغوال وغيلان.

وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو غول.

يقال غالته غول: إذا وقع في مهلكة والغول بالضم: واحد الغيلان وهو جنس من الجن والشياطين وهم سحرتهم.

وفي الحديث"إذا تغولت بكم الغول فأذنوا".

كانت العرب تزعم في الفلوات تتغول غولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم.

ويقولون للنار التي توقد وتطفأ: وهكذا كانت نار الغيلان.

وفي الحديث"ما منا أحد اختلفت إليه الكتب وأشير إليه بالأصابع، وسئل عن المسائل وحملت إليه الأموال إلا اغتيل"

هو من الاغتيال وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع، فإذا صار إليه قتله.

والغيلة مثله.

يقال قتل فلان غيلة: أي خفية.

ومثله

قوله"أخاف أن تغتال فتقتل".

والغائلة: الفساد والشر.

ومنه"قضى أمير المؤمنين رضي الله عنه في رجل أغار جارية فهلكت من عنده ولم يبغها غائلة"أي فسادا

فقضى أن لا يغرمها المغار"."

ومنه"البيض يذهب بقرم اللحم وليس له غائلة اللحم".

وفي الحديث"أعوذ بك أن أغتال من تحتي"

أي أهلك بالخسف.

والأصل في الاغتيال أن يؤتى المرء من حيث لا يشعر وأن يدهى بمكروه ولم يرتقبه.

والغيلة: الأخذ على غرة.

ويقال أضرت الغيلة بولد فلان: إذا أتيت أمه وهي ترضعه.

وكذلك إذا حملت أمه وهي ترضعه.

وفي الخبر"لقد هممت أن أنهى عن الغيلة".

والغيل بالفتح: اسم ذلك اللبن.

وفي معاني الأخبار"نهى عن الغيلة"

وهي أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت