فهرس الكتاب

الصفحة 2320 من 2710

ويقال لكل جماعة من آباء شتى قبيل- بلا هاء-.

قوله وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [14/ 40] أي أجب دعائي فإن قبول الدعاء إنما هو الإجابة وقبول الطاعة.

قوله رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [2/ 127] .

قيل في هذه الآية دلالة على أن الإجزاء غير القبول فإن المجزي: ما وقع على الوجه المأمور به شرعا، وبه يخرج عن عهدة التكليف، والقبول: ما يترتب عليه الثواب فإنهما سألا التقبل مع أنهما لا يفعلان إلا فعلا صحيحا مجزيا، فكان ذلك السؤال لحصول استحقاق الثواب.

ورد بأن السؤال قد يكون بالواقع مثل قوله رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ أو يكون على وجه الانقطاع إليه تعالى.

وفي حديث الشيعة"لسلمت عليكم الملائكة قبلا"

أي عيانا ومقابلة.

قال في القاموس: رأيته قبلا محركة وبضمتين وكصرد وعنب.

وفي الحديث"كل واعظ قبلة للموعوظ وكل موعوظ قبلة للواعظ"

ومعناه ظاهر.

وفيه

"ما بين المشرق والمغرب قبلة"

أراد به المسافر إذا التبست عليه قبلته.

فأما الحاضر فيجب عليه التحري والاجتهاد.

وقد تقدم تمام البحث في (شرق) .

والقبل بضم الباء وسكونها: فرج الإنسان.

والقبل من كل شي ء: خلاف دبره.

قيل سمي قبلا لأن صاحبه يقابل به غيره.

ومنه القبلة لأن المصلي يقابلها.

والقبل من الجبل: سفحه.

ومن الفرض أوله.

ومنه الحديث"إذا أراد الرجل الطلاق طلقها في قبل عدتها من غير جماع".

وفي قبل الشتاء أي في أوله.

والقبلة كغرفة: اسم من قبلت الولد وقبلت الشي ء: تقبلته.

والقبول كرسول: مصدره.

وفي الحديث"الرجل يأتي عليه ستون وسبعون سنة ما قبل الله منه صلاة"

أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت