فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 2710

أحد صاحبه فاقتلوا بعضكم بعضا.

فاجتمعوا سبعين ألفا ممن كانوا عبدوا العجل إلى بيت المقدس فلما صلى بهم موسى رضي الله عنه وصعد المنبر أقبل بعضهم يقتل بعضا حتى نزل جبرئيل رضي الله عنه فقال: قل لهم يا موسى ارفعوا القتل، فقد تاب الله عليكم.

قيل ويحتمل أن يكون المراد لا تهلكوا أنفسكم بارتكاب الإثم في أكل المال بالباطل.

قوله قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ [80/ 17] قد مر شرحه في (كفر) .

قوله تعالى وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ [47/ 4] الآية.

وقرىء قاتِلُوا*

أي جاهدوا فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ بل يتقبلها ويثيبهم عليها جزيل الثواب، وسيهديهم إلى طريق الجنة وَيُصْلِحُ بالَهُمْ [47/ 5] أي حالهم.

والقتل معروف.

وقتله قتلا وقتالا.

وقوله تعالى وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا [33/ 61] شدد للمبالغة.

وقتله قتلة سوء بالكسر ورجل قتيل وامرأة قتيلة ورجال ونسوة قتلى فإن لم تذكر المرأة قلت هذه قتيلة بني فلان.

وكذلك مررت بقتيلة، لأنك تسلك به طريقة الاسم.

ومقاتل الإنسان: الذي أصيبت قتلته والمقاتلة بكسر التاء: القوم الذين يصلحون للقتال.

وتقاتل القوم واقتتلوا بمعنى.

(قحل)

في حديث الاستسقاء"قحل الناس على عهد رسول الله ص"

أي يبسوا من شدة القحط.

يقال قحل يقحل قحلا: إذا التزق جلده بعظمه من الهزال والبلى.

وأقحلته أنا.

وشيخ قحل بالسكون.

وقد قحل بالفتح يقحل قحولا يبس فهو قاحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت