فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 2710

(وصل) قوله تعالى وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [28/ 51] اتبعنا بعضه بعضا فاتصل عنده يعني القرآن.

قوله إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ [4/ 90] أي ينتمون.

قوله وَلا وَصِيلَةٍ [5/ 103] الوصيلة: الشاة التي تلد ستة أبطن عناقين فإذا ولدت في السابع عناقا واحدا يقال وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجل وحرموها على النساء.

ويقال فإذا كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه الرجال والنساء وإن كانت أنثى تركت في الغنم وإن كانت أنثى وذكرا قالوا وصلت أخاها فلم تذبح وكان لحمها حراما على النساء.

وفي الحديث"صلوا أرحامكم"

أراد بالصلة: ما يسمى برا وإحسانا، ولو زيارة ومطاءبة وجلوسا ولو بالسلام كما جاءت به الرواية.

وفي الدعاء"خرجت من يدي أسباب الوصلات"

هي بضم الواو.

ويجوز على الصاد كما قيل الضم والفتح والإسكان جمع وصلة بضم الواو، وهو ما يتوصل به إلى المطلوب.

وكلما اتصل بشيئين فما بينهما وصلة ويقال بينهما وصلة أي اتصال.

وحروف الصلة وهي حروف مقررة فيما بين النحاة مثل"أن وإن والباء"في مثل وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً* [4/ 79] ونظائرها مما سمي بحروف الصلة لإفادتها تأكيدا للاتصال الثابت.

وتسمى حروف الزيادة لأنها تزاد في الكلام.

فإن قلت: يجب أن تكون زائدة إذا أفادت فائدة معنوية على التأكيد.

قلت: إنما سميت زائدة لأنها لا تفيد أصل المعنى بل لا تزيد إلا تأكيد المعنى الثابت وتقويته، فكأنها لم تفد شيئا.

وفيه

"نهى عن صوم الوصال"

وهو أن يجعل عشاءه سحوره أو يصوم يومين متتابعين كما جاءت به الرواية.

والأوصال: المفاصل- ومنه"تقطعت أوصاله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت