فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 2710

ذمي لمسلم على ذمي، يصح إجماعا.

ذمي لمسلم على مسلم، لا يصح إجماعا.

ذمي لذمي على مسلم، لا يصح إجماعا وتوكل به: ضمن القيام به.

وفي حديث المقتدي بصلوته"لا ينبغي له أن يقرأ يكله إلى الإمام".

ووكله إلى نفسه وكلا ووكولا أي خلاه ونفسه.

ومنه الحديث"ورجل وكله الله إلى نفسه"

أي خلا بينه وبين شيطانه.

وهو المعني بالضلال في قوله تعالى وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ* [13/ 33] عند الإمامية والمعتزلة.

وفي الحديث"إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله".

يقال تواكل القوم تواكلا: اتكل بعضهم على بعض.

واتكلت على فلان في أمري: إذا اعتمدته.

قال الجوهري: وأصله اوتكلت، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ثم أبدلت منها التاء فأدغمت في تاء الافتعال ثم بنيت على هذا الإدغام أسماء من هذا المثال، وإن لم يكن فيها تلك العلة لتوهم أن الواو أصلية، لأن هذا الإدغام لا يجوز إظهاره في حال.

فمن تلك الأسماء التكلة والتكلان، والتخمة، والتهمة، والتراث، والتجاه، والتقوى.

وفي الحديث"وكل الله الرزق بالحمق ووكل الحرمان بالعقل، ووكل البلاء بالصبر"

كأن المراد كل واحد من هذه الثلاثة لا يفارق صاحبه.

والمتوكل: أحد خلفاء بني العباس كان في زمن علي الهادي رضي الله عنه وهو الذي أمر بحرث قبر الحسين رضي الله عنه وهدم بنيانه، فعليه ما يستحقه

(ولول)

في حديث الحق تعالى لموسى ع"اخشع لي بالتضرع، واهتف بولولة الكتاب"

أي بما اشتمل عليه من الويل إذ الولولة: صوت متتابع بالويل والاستغاثة.

وقيل هي حكاية صوت النائحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت