فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 2710

أحجم

(جذم)

جذم في الدعاء"وقد عصيتك برجلي ولو شئت وعزتك وجلالك لجذمتني"

أي لقطعتني رجلي.

قيل: وهذا من قبيل عد المباحات ذنبا، تواضعا لله.

ومثل

ما رواه الصادق ع"من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوب كل يوم سبعين مرة".

والأجذم: مقطوع اليد.

وجذمت اليد من باب تعب: قطعت.

وجذم الرجل: صار أجذم، والمرأة جذماء.

وفي الحديث"من نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم".

وفي الخبر"من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم"

قيل: الأجذم هنا مقطوع اليد.

وقيل: المجذوم.

وقيل: مقطوع الحجة.

وقيل: منقطع السبب.

وقيل: خالي اليد من الخير، صفر من الثواب.

والجذام بالضم: داء معروف ويظهر معه يبس الأعضاء وتناثر اللحم.

وقد جذم بالضم فهو مجذوم، والجذمى: جمع الأجذم، مثل الحمقى جمع أحمق.

والجذمة: القطعة من الحبل وغيره.

ويسمى السوط جذمة.

وجذيمة: قبيلة من عبد القيس والنسبة: جذمي بالتحريك.

وجذيمة الأبرش: ملك الحيرة، صاحب الزباء.

(جرم) قوله تعالى: {لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ} [16/ 62] وقوله لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [11/ 22] .

قيل: لا جرم بمعنى لا شك.

وعن الفراء: هي كلمة في الأصل بمعنى لا بد، ولا محالة، فجرت على ذلك، وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم، وصارت بمعنى حقا، فلذلك يجاب عنها باللام كما يجاب عن القسم، ألا تراهم يقولون: لا جرم لآتينك، ولأفعلن كذا، وقيل: جرم بمعنى كسب أي كسب لهم كفرهم الخسران.

وقيل: بمعنى وجب وحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت