فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 2710

علي رضي الله عنه ذكره بعض المفسرين»

قوله: {خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ} [2/ 7] أي طبع الله على قلوبهم ومثله يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ [42/ 24] من الختم وهو الشد وهو الطبع حتى لا يوصل إلى الشيء المختوم عليه.

ومنه ختم الباب والكتاب ومعناه: أنه ختم على قلوبهم أنها لا تؤمن لما علم من إصرارها على الكفر.

وعن علي ع"سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم، ليوافق قضاؤه عليهم علمه فيهم، ألا تسمع إلى قوله وَلَوْعَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ [8/ 23] ".

والخاتم بفتح التاء، وكسرها أشهر كما نص عليه البعض: واحد الخواتيم، وهو حلقة ذات فص من غيرها، فإن لم يكن لها فص فهي فتخة- بالفاء والتاء والخاء المعجمة- كقصبة.

ومحمد خاتم النبيين يجوز فيه فتح التاء وكسرها، فالفتح بمعنى الزينة مأخوذ من الخاتم الذي هو زينة للابسه.

والكسر اسم فاعل بمعنى الآخر.

وتختم إذا لبس الخاتم.

والخاتم: الطين الذي يختم به على رءوس الآنية والشمع الذي يختم به الكتاب.

وختمت الكتاب ختما من باب ضرب.

وخاتمة العمل: آخره.

ومنه الدعاء"اللهم إني أستودعك خاتمة عملي".

وفي الحديث"من ختم له بقيام ليلة ثم مات فله الجنة".

وختمت القرآن: حفظت خاتمه وهو آخره، والمعنى حفظته جميعه.

وفي الحديث"سئل عن رجل أسلم دراهم في خمسة مخاتيم حنطة أو شعير"

كأنه يريد بالمخاتيم ما ختم عليه من صبر الطعام المعلومة الخاتم وهو ما يختم به الطعام من الخشب وغيره.

وفي الخبر"أوتيت جوامع الكلم وخواتمه"

يعني القرآن كله.

وفيه

"فنظرت إلى خاتم النبوة"

أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت