والدميم: القبيح المنظر، يقال: دم الرجل من بابي ضرب وتعب، ومن باب قرب لغة، دمامة بالفتح: قبح منظره وصغر جسمه فهو دميم، ودمام مثل كريم وكرام.
والداماء بالفتح: أحد جحر اليربوع.
(دوم) دام الشيء يدوم، ويدام لغة من باب خاف، دوما ودواما وديمومة أي ثبت.
ومن صفاته تعالى"ديمومي"أي أزلي في الماضي والمستقبل،
ومنه"كان في ديمومته مسيطرا".
ودام المطر: تتابع نزوله.
والدوام: شمول الأزمنة.
والمداومة على الأمر: المواظبة عليه.
ومنه"أحب العمل ما دام عليه"
والدائم: من أسمائه تعالى.
وفي الحديث"نهى أن يبال في الماء الدائم"
أي الراكد الساكن، من دام إذا طال زمانه.
ومنه حديث الحميراء لليهود"عليكم السام الدام"
أي الموت الدائم، حذفت الياء للازدواج مع السام.
وما دام معناه: الدوام، لأن ما اسم موصول بدام ولا تستعمل إلا ظرفا كما تستعمل المصادر ظروفا، تقول: لا أجلس ما دمت قائما، أي دوام قيامك كما تقول: وردت مقدم الحاج.
ودومة: واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر.
وقيل: شجرة المقل والنبق.
ومنه حديث وصفه ص"في دومة الكرم محتده"
أي أصله على الاستعارة.
ودومة الجندل: حصن عادي