وقيل: هو نهر يجري في الهواء وينصب في أواني أهل الجنة بحسب الحاجة كذا في تفسير الشيخ أبي علي وعينا: مفعول له أو حال.
والسنام بفتح السين: واحد أسنمة الإبل، وهو كالألية للغنم.
وفي الحديث"ذروة الإسلام وسنامه الجهاد"
وذلك على الاستعارة وقد مر الكلام فيه.
ومنه"إن أعش أكن معكم في السنام الأعلى"
أي في الدرجة الرفيعة العالية.
وسنمت القبر تسنيما إذا رفعته عن الأرض، وهو خلاف التسطيح.
ومنه"قبر مسنم"
أي مرتفع غير مسطح، وأصله من السنام.
(سوم) قوله تعالى: {فِيهِ تُسِيمُونَ} [16/ 10] أي ترعون إبلكم.
قوله: {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ*} [2/ 49] أي يريدونه منكم ويطلبونه ويُذَبِّحُونَ* بيان يَسُومُونَكُمْ* وفِي ذلِكُمْ* أي في صنيعهم بَلاءٌ* أي محنة أو نعمة.
قوله تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ [2/ 273] من صفرة الوجوه ورثاثة الحال.
قوله سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ [48/ 29] أي علامتهم في وجوههم وهي التي تحدث في جبهة السجادين من كثرة السجود ويفسرها قوله مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ أي من التأثير الذي أثره السجود.
وكان يقال لعلي بن الحسين ع:"ذو الثفنات"لأنه قد ظهر في مواضع سجوده أشباه ثفنات البعير.
والسيماء في أهل النار: سواد الوجه وزرقة العيون.
قوله: {مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} [2/ 125] أي معلمين بعلامة يعرفون بها في الحرب.