وعدمته عدما من باب تعب: فقدته، والاسم: العدم ويتعدى بالهمزة فيقال لا أعدمني فضله.
وعن أبي حاتم- نقلا عنه-: عدمني الشيء وأعدمني: فقدني وأعدمته فعدم مثل أفقدته ففقد، ببناء الرباعي للفاعل والثلاثي للمفعول والعندم هو البقم، وقيل دم الأخوين وقد جاء في الحديث.
(عرم) قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [34/ 16] العرم جمع عرمة مثل كلم وكلمة.
قيل هو الجرذ الذي نقب السكر»
وقيل غير ذلك وقد ذكر في (سيل) .
وصبي عارم: بين العرام بالضم أي شرس.
وقد عرم يعرم من باب ضرب وقتل عرامة بالفتح فهو عارم.
والعرم والعارم والأعرم: الذي فيه سواد وبياض قاله الجوهري.
(عزم) قوله تعالى وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [20/ 115] أي رأيا معزوما عليه.
يقال: عزمت عزما وعزما- بالضم- وعزيمة: إذا أردت فعله وقطعت عليه.
وعن الباقر رضي الله عنه قال"عهد الله إليه في محمد ص والأئمة رضي الله عنه من بعده فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا".
والعزم والعزمة: ما عقد عليه قلبك أنك فاعله.
ومنه قوله تعالى: {فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [46/ 35] وهم خمسة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ص فإن كلا منهم أتى بعزم وشريعة ناسخة لشريعة من تقدمه.
وقيل: هم ستة نوح صبر على أذى قومه، وإبراهيم صبر على النار، وإسحق صبر على الذبح، ويعقوب صبر على فقد