وأغرمته بالألف أي جعلته غارما.
وغرم في تجارته مثل خسر، خلاف ربح.
والغارم: من يلتزم ما ضمنه وتكفل به وفلان مغرم بكذا أي لازم له ومولع به
(غلم) قوله تعالى: {وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ} [18/ 82] الآية.
الغلام: الابن الصغير، وتصغيره غليم، ويجمع في القلة على غلمة بالكسر.
ومنه"فدعوت الغلمة"
وفي الكثرة على غلمان.
قال في المصباح: ويطلق الغلام على الرجل الكبير مجازا، باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخا مجازا باسم ما يئول إليه.
وعن الأزهري: وسمعت العرب يقولون للمولود حين يولد ذكرا: غلام وسمعتهم يقولون للكهل: غلام، وهو فاش في كلامهم.
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ [52/ 24] أي يطوف عليهم للخدمة غلمان لهم كأنهم لؤلؤ في الحسن والصباحة والصفاء والبياض.
ومكنون أي مخزون.
قيل: إنه ليس على الغلمان مشقة في خدمة أهل الجنة، بل لهم في ذلك اللذة والسرور، إذ ليس تلك الدار دار محنة.
والغلمة كغرفة: شدة الشهوة.
ومنه"خير نسائكم العفيفة الغلمة"
والغلمة: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما.
واغتلم البعير إذا هاج من شدة شهوة الضراب.
ومنه الحديث"سئل عن بختي اغتلم، فخرج من الدار فقتل رجلا"
وفيه
"نهى عن أكل لحم البعير وقت اغتلامه".
(غلصم) الغلصم: رأس الحلقوم، وهو