فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 2710

الإقدام في الحرب وهي الشجاعة وعدم الخوف، ويجوز أن يقرأ على وزن ينصر، وماضيه قدم كنصر أي يتقدمه، كما قال تعالى يَقْدُمُ قَوْمَهُ [11/ 98] وأمامه تأكيد كذا ذكره بعض الأفاضل.

والمقدم- بفتح الدال والتشديد-: نقيض المؤخر، ومنه"مسح مقدم رأسي".

والمقدم بكسر الدال: نقيض المؤخر بالكسر أيضا.

ومنه الدعاء"اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر"

أي أنت الذي تقدم من تشاء من خلقك إلى رحمتك بتوفيقك، وأنت الذي تؤخر من تشاء عن ذلك بخذلانك، وهما من أسمائه تعالى، ومعناه فيهما: تنزيل الأشياء منازلها، وترتيبها في التكوين والتفضيل وغير ذلك مما تقتضيه الحكمة.

والجمع بين هذين الاسمين أحسن من التفرقة.

والقدم من الرجل: ما يطأ عليه الإنسان من لدن الرسغ إلى ما دون ذلك، والجمع أقدام كسبب وأسباب.

وقولهم: هذا تحت قدمي، عبارة عن الإبطال والإهدار.

قاله في المغرب.

والقدم أيضا: السابقة في الأمر، يقال لفلان"قدم صدق"أي أثرة حسنة

وفي الدعاء"أثبت لي قدم صدق"في الهجرة"."

وقدم الشيء قدما وزان عنب فهو قديم، وتقادم: مثله.

وعيب قديم أي سابق، وزمانه متقدم الوقوع على وقته.

والقديم: من أسمائه تعالى وهو الموجود الذي لم يزل، وإن شئت فسرته بالموجود الذي ليس لوجوده ابتداء.

وأصل القديم في اللسان: السابق فيقال"الله قديم"بمعنى أنه سابق الموجودات كلها.

وعن جماعة من المتكلمين: يجوز أن يشتق اسم الله تعالى مما لا يؤدي إلى نقص أو عيب.

وزاد بعض المحققين على ذلك أنه إذا دل على الاشتقاق الكتاب أو السنة أو الإجماع، فيجوز أن يقال"الله القاضي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت