فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 2710

وفي الخبر"له التوبة ما لم يؤخذ بكظمه"

أي عند خروج نفسه، وانقطاع نفسه.

وفي وصف المؤمن

"كظام بسام"

أي كظام غيظه بسام في وجوه الناس من إخوانه المؤمنين.

والكاظم: موسى بن جعفر رضي الله عنه سمي بذلك لأنه كان يعلم من يجحد بعده إمامته، ويكظم غيظه عليهم، وقد سقي السم في سبع تمرات، ومات في حبس سندي بن شاهك من عمال هارون الرشيد.

(كعم)

في حديث أولياء الله"فهم بين شريد ناء، وخائف مقموع، وساكت مكعوم"

الكعام: شيء يجعل في فم البعير، عند الهياج، استعير للإنسان الممنوع من التكلم، يقال كعمت الوعاء إذا شددت رأسه.

(كلم) قوله تعالى يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا [3/ 46] أي يكلمهم صبيا في المهد آية، ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة.

قوله بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ [3/ 39] هو عيسى ع، سمي بذلك لأنه وجد بأمره من دون أب فشابه البدعيات ومثله كَلِمَتُهُ أَلْقاها [4/ 171] قيل هي كلمة الله، لأنه وجد في قول كن.

قوله وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ [43/ 28] يعني إبراهيم رضي الله عنه جعل كلمة التوحيد التي تكلم بها كلمة باقية في ذريته، فلا تزال فيهم من يوحد الله، ويدعو إلى توحيده.

وفي الحديث"وقد سئل رضي الله عنه عن قوله وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ"

قال يعني بذلك الإمامة، جعلها الله في عقب الحسين رضي الله عنه إلى يوم القيامة، وليس لأحد أن يقول لم جعلها الله في صلب الحسين رضي الله عنه دون الحسن رضي الله عنه لأن الله تعالى هو الحكيم في أفعاله لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، وَهُمْ يُسْئَلُونَ [21/ 23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت