فهرس الكتاب

الصفحة 2570 من 2710

بالتحريك ضعف الرأي، قاله الجوهري.

وقال غيره الأفن: النقص.

ورأي أفن ومأفون: ناقص.

والأفيون: لبن الخشخاش، وهو مأخوذ من الأفن، وهو أن لا يبقي الحالب من اللبن في الضرع شيئا.

(أمن) قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ [4/ 135] الآية قال المفسر: هو خطاب للمسلمين.

قوله آمَنُوا*

أي اثبتوا على الإيمان ودوموا عليه.

قوله فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ [2/ 283] الأمانة ما يؤتمن عليها الإنسان، وائتمنه على الشيء أمنه، يقال اؤتمن فلان- على ما لم يسم فاعله- فإن ابتدأت به صيرت الهمزة الثانية واوا، لأن كل كلمة اجتمع في أولها همزتان وكانت الأخرى ساكنة، فلك أن تصيرها واوا إن كانت الأولى مضمومة أو ياء إن كانت الأولى مكسورة نحو ايتمنه، أو ألفا إن كانت الأولى مفتوحة نحو آمن.

قوله إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ [33/ 72] الآية.

قيل المراد بالأمانة: الطاعة، وقيل العبادة

وروي"أن عليا رضي الله عنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل فيقال له ما لك يا أمير المؤمنين رضي الله عنه فيقول: جاء وقت الصلاة، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها"

وعرضها على الجمادات وإباؤها وإشفاقها: مجاز.

وأما حمل الأمانة فهو مثل قولك فلان حامل للأمانة ومحتمل لها يريد لا يؤديها إلى صاحبها حتى يخرج عن عهدتها، لأن الأمانة كأنها راكبة للمؤتمن عليها فإذا أداها لم تبق راكبة له ولم يكن هو حاملا لها، والمعنى فأبين أن لا يؤدينها، وأبى الإنسان إلا أن يكون محتملا لها فلا يؤديها.

وفي المجمع: اختلف في معنى عرض الأمانة على أقوال"أحدها"أن المراد العرض على أهلها فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وعرضها عليهم تعريفه إياهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت