فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 2710

على رسالته.

وفي الحديث"المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم وصيامهم ولحومهم ودمائهم"

أي ممن يصدقونهم ويأتمنونهم على ذلك كله.

قيل في شرح الحديث: أما في الصلاة والصيام فظاهر، وأما في اللحوم والدماء فقيل فيه إن من صدر منه ذلك جاز استحلال لحمه الذي يؤخذ منه، ولحم يؤخذ من بلد هو فيه، وأما في الدماء فمعناه أن من صدر منه إهراق دم جاز استحلاله، ومثله

"العلماء أمناء ما لم يدخلوا في الدنيا".

والأمان: عدم الخوف.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم"كساه الله من حلل الأمان".

قال بعض الشارحين: المراد أمان أمته من النار، فإن الله تعالى قال له وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [93/ 5] وهو ص لا يرضى بدخول أحد من أمته إلى النار كما ورد في الحديث وحلل الأمان: استعارة، وذكر الكسوة ترشيح.

وآمين بالمد، والقصر لغة، بمعنى"اللهم استجب".

وعند بعضهم:"فليكن كذلك".

وأمنت على الدعاء تأمينا: قلت عنده آمين.

ومنه""

"فلان يدعو وفلان يؤمن على دعائه".

والرجل المأمون: المتصف بالأمانة.

وكذا الحائض المأمونة.

والمأمون من ألقاب الخلفاء، واسمه عبد الله بن هارون الرشيد.

وآمنة بنت وهب: أم النبي صلى الله عليه وسلم توفيت وللنبي أربع سنين، وتوفي أبوه وهو ابن شهرين، ومات عبد المطلب وللنبي ص نحو من ثمان سنين كذا في الكافي.

وآمنة بنت أبي سفيان: زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.

(أنن) قوله تعالى وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ [15/ 79] يعني قوم لوط والأيكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت