فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 2710

في معناه قال"قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوبا."

فقال لها يوسف: ما هذا؟ فقالت: أستحي من الصنم أن يرانا.

فقال لها يوسف: أتستحين ممن لا يبصر ولا يفقه، ولا أستحي ممن خلق الإنسان وعلمه البيان"."

قوله: {فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ} [28/ 32] هما اليد البيضاء وضم الجناح من الرهب.

(بستن) البستان بالضم معرب بوستان.

وبستان إبراهيم رضي الله عنه ببلاد أسد قاله في القاموس.

(بطن) قوله تعالى لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ [37/ 144] البطن: خلاف الظهر وهو مذكر، وجمعه في القلة أبطن، وفي الكثرة بطون.

قال الله تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ} [16/ 88] وقال يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ [16/ 69] وإن كان يخرج من أفواهها كالريق لئلا يظن أنه ليس من بطونها.

قوله لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ [3/ 118] أي دخلا من غيركم، وبطانة الرجل: دخلاؤه وأهل سره ممن يسكن إليهم ويثق بمودتهم، شبه ببطانة الثوب كما يشبه الأنصار بالشعار والناس بالدثار، ومنه حديث الحائض"كانوا كلفوا نسوة من بطانتها"

أي من أهل سريرتها المستبطنين أمرها، العالمين به.

ومنه"أعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة"

قيل أراد بالخيانة: مخالفة الحق بنقض العهد في السر، وهي نقيض الأمانة.

وفي حديث غيبة القائم ع"لا بد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة"

البطانة: السريرة والصاحب، والوليجة: الدخيلة وخاصتك من الناس.

وفي التعويذ

"أعوذ بك من البطانة"

وهي خلاف الظهارة وأصلها في الثوب ثم تستعار لمن تخصه بالاطلاع على باطن أمرك، وأريد ما يستنبطه فيجعله بطانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت