فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 2710

(ثفن)

في حديث وصف سيد العابدين ع"ذو الثفنات"

بالثاء المثلثة، والفاء والنون المفتوحات، جمع ثفنة بإسكان الفاء: ما في ركبة البعير وصدره من كثرة مماسة الأرض، وقد كان حصل في جبهته رضي الله عنه مثل ذلك من طول السجود وكثرته.

قيل وكان يقطعها في السنة مرتين، كل مرة خمس ثفنات.

(ثمن) قوله تعالى ثَمانِيَ حِجَجٍ [28/ 27] الثماني من الأعداد كالثمانية بالهاء.

قال تعالى وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ [69/ 17] قيل ثمانية أملاك، وقيل ثمانية صفوف لا يعلم عددهم، فهي بالهاء للعدد المذكر، وبحذفها للمؤنث.

قال تعالى سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً [69/ 7] .

والثمن: قيمة الشي ء، قال تعالى ثَمَناً قَلِيلًا* [9/ 9] والجمع أثمان كسبب وأسباب.

والثمن: جزء من ثمانية، قال تعالى فَلَهُنَّ الثُّمُنُ [4/ 12] بضمتين.

وقد يخفف بسكون الميم كسائر الأنصباء.

وثمانية رجال، وثماني نسوة.

قال الجوهري هو في الأصل منسوب إلى الثمن، لأنه الجزء الذي صير السبعة ثمانية، فهو ثمنها ثم فتحوا أوله لأنهم يغيرون في النسب، كما قالوا في زهري وسهلي وحذفوا منه إحدى يائي النسب، وعوضوا منها الألف كما فعلوا في المنسوب إلى الثمن فتثبت ياؤه عند الإضافة، كما تثبت ياء القاضي فتقول ثماني نسوة وثماني مائة كما قالوا قاضي عبد الله، وتسقط مع التنوين عند الرفع والجر، وتثبت عند النصب، لأنه ليس بجمع، فتجري مجرى جوار وسوار في ترك الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت