فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 2710

وقد حزن حزنا من باب تعب فهو حزن وحزين.

قال في المصباح: ويتعدى في لغة قريش بالحركة، يقال حزنني الأمر يحزنني من باب قتل، وفي لغة تميم بالألف.

قال الجوهري: وقرىء بهما، قال: ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثلاثي، فلا يقال حزنه، وإنما يستعمل المضارع من الثلاثي فيقال يحزنه.

والحزن بفتحتين كالحزن: ضد السرور.

والحزانة بالضم والتخفيف: عيال الرجل الذي يتحزن لهم.

ومنه الدعاء"وأهل حزانتي".

والحزن كفلس: ما غلظ من الأرض وهو خلاف السهل، والجمع حزون كفلوس

(حسن) قوله تعالى وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ [29/ 7] قال المفسر: أي ولنجزينهم بحسناتهم التي كانوا يعملونها.

قوله وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ [39/ 55] يعني القرآن بدليل قوله اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ [39/ 23] وقيل هو أن يأتي بالمأمور به ويترك المنهي عنه.

قوله فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ [39/ 18] أراد بعباده المذكورين الذين أخبتوا وأنابوا، لا غيرهم، فوضع الظاهر موضع المضمر، أراد أنهم نقاد في الدين، يميزون بين الحسن والأحسن، ويدخل تحته المذاهب، واختيار أثبتها وأوقعها.

وفي رواية إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أحدهما رضي الله عنه في قول الله تعالى فَبَشِّرْ عِبادِ [39/ 17] الآية"قال هم المسلمون لآل محمد ص، إذا سمعوا الحديث أدوه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت