والجمع سدنة مثل كافر وكفرة.
وسدنت الكعبة سدنا من باب قتل: خدمتها.
والسدانة بالكسر: الخدمة.
قال الجوهري: وكانت السدانة واللواء لبني عبد الدار في الجاهلية فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام.
(سرجن) السرجين بالكسر: الزبل، كلمة أعجمية، وأصلها سركين بالكاف فعربت إلى الجيم، والقاف فقالوا سرقين أيضا.
قال في المصباح: وعن الأصمعي"لا أدري كيف أقوله، وأنا أقول روث".
وإنما كسر أوله لموافقته لأبنية العرب لفقد فعلين بالفتح.
(سطن) الأسطوانة بضم الهمزة والطاء: السارية قال في المصباح: والنون عند الخليل أصلية فوزنها (أفعوالة) وعند بعضهم زائدة والواو أصل فوزنها (أفعلانة) .
والجمع أساطين وأسطوانات على لفظ الواحد.
وجبل أسطوان أي مرتفع
(سفن) قوله تعالى أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ [18/ 79] السفينة: معروفة.
والسفان: صاحبها.
والسفين جمع سفينة.
وجمع السفين: سفن بضمتين.
وفي كلام الجوهري: قال ابن دريد: سفينة (فعيلة) بمعنى فاعلة لأنها تسفن الماء أي تقشره، يقال سفنت الشيء سفنا: قشرته.
وسفينة نوح رضي الله عنه قيل"كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع، وعرضها ثمانمائة ذراع، وطولها في السماء مائتين ذراعا".
وسفينة: مولى رسول الله