فهرس الكتاب

الصفحة 2634 من 2710

وتقديره وله ما سكن وتحرك، لأن العرب قد تذكر أحد وجهي الشيء وتترك الآخر، لأن المذكور ينبه على المحذوف كقوله سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [16/ 81] والمراد الحر والبرد.

قوله وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً [6/ 96] أي يسكن فيه الناس سكون الراحة.

قوله إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [9/ 103] أي دعواتك يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها.

قوله فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ [9/ 40] هي ما ألقي في قلبه من الأمنة التي سكن إليها، وأيقن أنهم لا يصلون إليه.

قال المفسر: وقرأ الصادق رضي الله عنه على رسوله.

قوله فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ [48/ 18] قال المفسر: هي العطف المقوي لقلوبهم والطمأنينة.

والسكينة: فعيلة من السكون الذي هو الوقار، لا الذي هو قبل الحركة.

والسكينة في قوله تعالى هُوَالَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ [48/ 4] هي الإيمان.

قوله إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ [2/ 248] أي يودع فيه ما تسكنون إليه وهو التوراة، وكان موسى رضي الله عنه إذا قاتل قدمه فتسكن نفوس بني إسرائيل، ولا يفرون، وقيل صورة كانت فيه من زبرجد أو ياقوت فيها صور الأنبياء من آدم رضي الله عنه إلى محمد ص.

ويقال السكينة من مخلوقات الله، فيها طمأنينة ورحمة، لها وجه مثل وجه الإنسان، ورأس مثل رأس الهر، وذنب وجناحان فتأتي وتصوت فينزف التابوت نحو العدو يعني يسرع وهم يتبعونه، فإذا استقر ثبتوا وسكنوا ونزل النصر.

وفي الحديث"السكينة هي ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت