فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 2710

يسكن حركة المذبوح.

وحكي فيه عن ابن الأنباري: التذكير والتأنيث.

وعن الأصمعي وغيره: التذكير، وإنكار التأنيث.

واختلف فيه فقيل: نونه أصلية، فوزنه (فعيل) من التسكين.

وقيل: زائدة فوزنه (فعلين) مثل غسلين فيكون من المضاعف.

(سمن) السمن بالفتح فالسكون: ما يعمل من لبن البقر والغنم، والجمع على سمنان، مثل عيد وعيدان وظهر وظهران.

وسمن يسمن من باب تعب- وفي لغة من باب قرب-: إذا كثر لحمه وشحمه ويتعدى بالهمزة والتضعيف.

واستسمنه: عده سمينا.

والسمن كعنب: اسم منه فهو سمين وجمعه سمان أيضا.

والسمين: خلاف المهزول.

والسماني: طائر معروف، قال تغلب: ولا تشدد الميم والجمع سمانيات.

وسمينية بضم السين وفتح الميم مخففة: فرقة تعبد الأصنام، وتقول بالتناسخ وتنكر حصول العلم بالأخبار.

قيل: نسبة إلى سومنات، بلدة من الهند على غير قياس، قاله في المصباح.

وسمانة: أم علي بن محمد الهادي ع، أم ولد.

(سنن) قوله تعالى وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ [15/ 13] أي طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا رسله وهو وعيد.

قوله سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا [17/ 77] يعني أن كل قوم أخرجوا رسولهم من نبيهم فسنة الله أن يهلكهم.

وانتصابه بأنه مصدر مؤكد أي سن الله ذلك سنة.

والسنة في اللغة: الطريقة والسيرة والجمع سنن كغرفة وغرف.

وفي الصناعة هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وتقريرا أصالة أو نيابة.

وفي الحديث"القراءة سنة، والتشهد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت