فهرس الكتاب

الصفحة 2639 من 2710

شيث بن آدم.

(شثن) في وصفه ص

"شثن الكفين والقدمين"

بمفتوحة فساكنة أي إنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل هو في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد في الرجال لأنه أشد لقبضهم، ويذم في النساء.

وقد شثنت الأصابع من باب تعب إذا غلظت.

(شجن)

في حديث أبي ذر لعلي والحسنين رضي الله عنه وبعض الصحابة"ما لي شجن ولا سكن غيركم".

الشجن محركة: الهم والحزن، والعضو المشتبك، والشعبة من كل شي ء.

والشجن أيضا: الحاجة والجمع شجون كأسود، وأشجان كأسباب.

والشجن: الحزن والجمع أشجان.

وقد شجن بالكسر فهو شاجن، وأشجنه غيره.

(شحن) قوله تعالى فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ* [26/ 119] أي المملو من الناس والأحمال خوفا من نزول العذاب.

وشحنت البيت شحنا من باب نفع ملأته.

وشحنه شحنا: طرده.

والشحناء: العداوة والبغضاء.

وشحنت عليه شحنا من باب تعب: حقدت وأظهرت العداوة، ومن باب نفع لغة.

وشاحنته مشاحنة.

وتشاحن القوم.

وعدو مشاحن.

(شدن) الشادن: ولد الظبية.

وشدن الغزال يشدن شدونا: قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه

(شطن) قوله تعالى وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ [2/ 14] أي مردتهم من الشطن وهو البعد فكأنهم تباعدوا عن الخير، وطال مكثهم في الشر.

وعن ابن عرفة: هو من الشطن وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت