فهرس الكتاب

الصفحة 2657 من 2710

يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة ليزداد حسرة، وهو معنى قوله ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ [64/ 9] .

وفي الحديث"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".

المغبون: الذي يبيع الكثير بالقليل ومن حيث اشتغال المكلف أيام الصحة والفراغة بالأمور الدنيوية، يكون مغبونا لأنه قد باع أيام الصحة والفراغة التي لا قيمة لها بشيء لا قيمة له من الأمور الحقيرة الفانية المنغضة بشوائب الكدورات.

ومنه حديث بيع المغبون"لا محمود ولا مشكور".

يقال غبنه في البيع من باب ضرب غبنا، ويحرك: خدعه.

وقد غبن في البيع بالبناء للمفعول فهو مغبون.

والغبينة من الغبن.

وغبن رأيه غبنا من باب تعب: قلت فطنته وذكاؤه.

ومغابن البدن: الأرفاغ والآباط الواحد: مغبن كمسجد، ومنه حديث الميت"فامسح بالكافور جميع مغابنه".

(غصن) الغصن بالضم فالسكون: غصن الشجر، والجمع: الأغصان والغصون والغصنة بالتحريك.

(غنن) الغنة: صوت في الخيشوم، قالوا والنون أشد الحروف غنة، ومن ذلك الأغن وهو الذي يتكلم من قبل خياشيمه، يقال رجل أغن وامرأة غناء.

(غين)

في الخبر"إنه ليغان على قلبي، فأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة"

قال البيضاوي في شرح المصابيح: الغين لغة في الغيم، وغان على قلبي كذا أي غطاه.

قال أبو عبيدة في معنى الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت