فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 2710

[25/ 20] أي ابتلاء، ومنه ابتلاء الفقير بالأغنياء، والمرسلين بغيرهم.

وفي حديث أبي الحسن رضي الله عنه في قوله تعالى الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ [29/ 2] فقال:"يفتنون يعني في الدين كما يفتن الذهب، ثم يخلصون كما يخلص الذهب".

وفي الحديث"المؤمن خلق مفتنا"

أي ممتحنا، يمتحنه الله بالذنب يتوب ثم يعود ثم يتوب.

وفيه

"إن الله يحب المفتن التواب"

أي الممتحن بالذنب ثم يتوب.

وفيه

"من دخل على السلطان فتن"

وذلك لأنه إن وافقه فيما يأتي ويذر فقد خاطر بدينه، وإن خالفه خاطر بروحه.

وفيه

"الموت خير من الفتنة"

الفتنة تكون من الله ومن الخلق، وتكون في الدين والدنيا كالارتداد والمعاصي، والبلية والمصيبة، والقتل والعذاب.

ويقال فتنة عمياء صماء أي لا يرى منها مخرج، والمراد بها صاحبها، يقع فيها على غير بصيرة، فيعمون فيها ويصمون عن تأمل الحق واستماع النصح.

(فدن) الفدان زنة فعال بالتشديد: آلة الحرث، وتطلق على الثورين يحرث عليهما في قرن، والجمع فدادين بالتخفيف وقد تجمع على أفدنة وفدن.

(فرجن)

في حديث الحسن بن راشد"يا حسن إن الفاريجان، إنما يعطى أجرته عند فراغه".

قال بعض الأفاضل: أكثر النسخ التي وقعت إلي من الكافي والفقيه"الفاريجان"وهو الحصاد الذي يحصد بالفرجون كبرذون أي المحشة بكسر الميم وإهمال الحاء المفتوحة وإعجام الشين المشددة، وهي آلة حديدية مستعملة في الحصاد، إلى أن قال: وفي نسخة عندي مصححة معول على صحتها، وأصلها بخط شيخنا السعيد الفاضل رضي الدين المزيدي"الناريجان"بالنون مكان الفاء، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت