فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 2710

ونحن كناية عنهم.

(نون) قوله تعالى ن وَالْقَلَمِ [68/ 1] الآية قيل (ن) هو الحوت الذي عليه الأرضون، وقيل الدواة.

وقيل نهر في الجنة، قال الله تعالى له كن مدادا فجمد، وكان أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل فكتب به ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.

وفي حديث عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله ع"قال سألته عن ن وَالْقَلَمِ قال: إن الله تعالى خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد، ثم قال لنهر في الجنة: كن مدادا، فجمد النهر، وكان أشد بياضا من الثلج وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة وأصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في رأس ركن العرش، ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق أبدا."

قوله وَذَا النُّونِ [21/ 87] وهو لقب يونس بن متى ع.

ومن قصته أنه نبي أرسله الله إلى أهل موصل فضجر لطول ما ذكرهم فلم يذكروا، وأقاموا على كفرهم فراغمهم، وظن أن ذلك سائغ، حيث لم يفعله إلا غيظا لله وأنفة لدينه وبغضا للكفر وأهله، وكان الأولى أن يصابرهم لينظر الإذن من الله في مهاجرتهم فابتلي بالحوت، وهو النون.

ونون البحر: حيتانها، وجمع النون أنوان ونينان- كما قالوا-: حوت، وحيتان، وأحوات.

ومنه الدعاء"سبحان من يعلم اختلاف النينان في البحار الغامرات".

وذو النون المصري كان أصله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت