فهرس الكتاب

الصفحة 2698 من 2710

وله معه قصة تقدم ذكرها في (صرح) .

وفي الحديث ذكر

"الهميان"

وهو كيس يجعل فيه النفقة ويشد على الوسط وجمعه همايين.

قال الأزهري- نقلا عنه-: وهو معرب دخل في كلامهم، ووزنه: فعيال.

وعكس بعضهم، فجعل الياء أصلا والنون زائدة، فوزنه فعلان كذا في المصباح.

(هون) قوله تعالى الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [25/ 63] أي برفق والهون بالفتح: الرفق واللين، أي الَّذِينَ يَمْشُونَ [25/ 63] بسكينة وتواضع قوله وَهُوَأَهْوَنُ عَلَيْهِ [30/ 27] أي هين عليه، كما يقال: فلان أوحد أي وحيد، أو أهون عليه عندكم أيها المخاطبون، لأن الإعادة عندكم أهون من الابتداء، وقيل: أهون على الميت.

قوله عَذابَ الْهُونِ* [6/ 93] بالضم أي الهوان، يريد العذاب المتضمن لشدة وإهانة.

قوله أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ [16/ 59] بضم الهاء فالسكون أي هون وذل.

وفي حديث الدنيا"دار هانت على ربها، فخلط حلالها بحرامها، وخيرها بشرها، وحياتها بموتها، وحلوها بمرها".

قال بعض الشارحين: هوانها على ربها يعود على عدم العناية بها بالذات فلم تكن خيرا محضا، ومعنى خلط حلالها بحرامها جمعه فيها.

وهان على الشي ء: خف.

وهونه الله أي سهله وخففه.

وشيء هين على فيعل أي سهل.

ويقال هين بالتخفيف، ومنه"قوم هينون لينون".

وفي الحديث"وما هي بالهوينا"

أي وما القصة المعهودة بالهوينا السهلة.

وفي وصفه ص"ليس بالجافي ولا المهين"

أي ليس بالذي يجفي أصحابه، ولا بالذي يهينهم، يروى بضم الميم وفتحها، الضم على الفاعل من أهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت