فهرس الكتاب

الصفحة 2706 من 2710

وقطعت الهمزة في الابتداء للزومها تفخيما لهذا الاسم.

قال الجوهري: وسمعت أن أبا علي النحوي يقول: إن الألف واللام عوض منها.

والله: اسم علم للذات المقدسة الجامعة لجميع الصفات العليا، والأسماء الحسنى.

وفي الحديث"سئل عن معنى (الله) ؟ فقال: استولى- على ما دق وجل".

وفيه

"الله معنى يدل عليه بهذه الأسماء، وكلها غيره".

قيل: وهو غير مشتق من شيء بل هو علم لزمته الألف واللام.

وقال سيبويه- نقلا عنه-: هو مشتق، وأصله (إله) دخلت عليه الألف واللام فبقي (الإله) ثم نقلت حركة الهمزة إلى اللام وسقطت فبقي (الله) فأسكنت اللام الأولى وأدغمت وفخم تعظيما، لكنه ترقق مع كسرة ما قبله.

وفي الحديث"يا هشام، الله مشتق من إله، والإله يقتضي مألوها كان إلها إذ لا مألوه"

أي لم تحصل العبادة بعد ولم يخرج وصف المعبودية من القوة إلى الفعل.

وفي جوامع التوحيد"كان إلها إذ لا مألوه"معناه سمى نفسه بالإله قبل أن يعبده أحد من العباد.

واللهم [3/ 26] قال الشيخ أبو علي: الميم فيه عوض عن يا، ولذلك لا يجتمعان، وهذا من خصائص هذا الاسم، كما اختص الباء في القسم، وبدخول حرف النداء عليه.

وفي كلام الفراء- نقلا عنه-: أن أصل (اللهم) يا ألله أمنا بالخير، فخفف بالحذف لكثرة الدوران على الألسن.

ورد الشيخ الرضي كلامه بأنه يقال أيضا اللهم لا تؤمهم بالخير.

وفي حديث البيت الحرام"ويألهون إليه"

أي يشتاقون إلى وروده كما تشتاق الحمام الساكن به إليه عند خروجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت