فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 2710

نهيه عن المزابنة بجواز بيعها.

(عزا) قوله تعالى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ} [70/ 37] أي جماعات متفرقة فرقة فرقة جمع عزة وأصلها عزوة، كان كل فرقة تعزى إلى غير من تعزى إليه الأخرى، وكانوا يحدقون بالنبي (ص) يستمعون كلامه ويستهزءون ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد دخلناها قبلهم.

وفي الحديث:"إن في الله عزاء من كل مصيبة فتعزوا بعزاء الله"

العزاء ممدود: الصبر يقال: عزي يعزى من باب تعب: صبر على ما نابه، وأراد بالتعزي بعزاء الله التصبر والتسلي عند المصيبة، وشعاره أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون كما أمر الله تعالى، ومعنى بعزاء الله بتعزية الله إياه فأقام الاسم مقام المصدر.

ومنه:

"من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات".

وفيه

"من عزى مصابا فكذا"

أي حمله على العزاء وهو الصبر بقوله: عظم الله أجرك ونحو ذلك.

و"التعزية"تفعلة من العزاء.

وعزيته تعزية قلت له: أحسن الله عزاك أي رزقك الله الصبر الحسن.

وفيه:

"التعزية عند المصيبة بأن يراك صاحب المصيبة".

وفيه:

"رأيت أبي يعزي قبل الدفن وبعده".

وفيه

"رأيت عزاء حسنا"

أي قصيرا جميلا وعزاه إليه: أسنده إليه

(عسا) قوله تعالى: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت