فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2710

التغمية الستر والتغطية، ومنه أغمي على المريض فهو مغمى عليه وغمي عليه فهو مغمي عليه: إذا ستر عقله وغطي.

و"تركت فلانا غمى"مثل قفا أي مغشيا عليه.

و"أغمي عليه الخبر"أي استعجم مثل غم.

ويقال:"صمنا للغمى وللغمى"إذا غم عليهم الهلال.

(غنا) قوله تعالى: {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} [10/ 24] أي كأن لم تغن زرعها على حذف المضاف أي لم ينبت، ولا بد من حذف المضاف الذي هو"الزرع"في هذه المواضع وإلا لم يستقم المعنى- كذا ذكره الشيخ أبو علي، ثم قال: وعن الحسن لم يغن بالياء على أن الضمير للمضاف المحذوف الذي هو الزرع، والأمس مثل للوقت القريب كأنه قيل لم يوجد من قبل- انتهى وقيل: معنى كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ

أي كأن لم تكن قبل أن حصدت معمورة قوله تعالى: {مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ} [40/ 47] أي دافعون عنا.

قوله تعالى: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا*} [7/ 92] أي يقيموا فيها.

قوله تعالى وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى [92/ 11] أي لا يجديه ولا ينفعه.

قوله تعالى: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [80/ 37] أي يكفيه عن الاهتمام بغيره، من"أغن عني شرك"أي اصرفه عني وكفه.

قيل: ومنه لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا" [45/ 19] ."

وفي الحديث:"خير الصدقة ما كانت عن ظهر غنى"

أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى.

وقيل: أراد ما فضل عن قوت العيال وكفايتهم، فإذا أعطيتها غيرك أبقيت بعدها لك ولهم غنى وكانت عن استغناء منك ومنهم، والظهر قد يرد في مثل هذا إشباعا للكلام وتمكينا، كأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت