فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 2710

يعني حلالا وحراما بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره.

وفي حديث موسى (ع) لآدم:"أغويت الناس وأضللتهم"

من غوى: إذا خاب وضل.

وغوى يغوي من باب ضرب: انهمك في الجهل، وهو خلاف الرشد، والاسم"الغواية"بالفتح.

و"أمر بين غيه"أي ضلاله.

وفي الدعاء:"وأعوذ بك من كل لص غاو"

أي مضل غير مرشد.

ومنه:

"اللهم لا تجعلنا من الغاوين"

وغاو وغواة كقاض وقضاة.

وفي حديث السفر:"الواحد فيه غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر"

وتفسيره الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة صحب.

وأغواه الشيطان: أضله.

والمغوي: الذي يحمل الناس على الغواية والجهل.

(غيا)

في الحديث:"إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه فهو لغية شيطان"

أي شرك شيطان أو مخلوق من زنا، يقال:"هو لغية"بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء: نقيض لرشدة.

وفي المصباح: لغية بالفتح والكسر كلمة يقال في الشتم كما يقال هو لزنية.

وفي القاموس: ولد غية ويكسر: زنية

وفي الحديث:"الولد لغية لا يورث"

والغاية انتهاء الشيء ونهايته، ومنه سميت الظروف- كقبل وبعد غايات لأن غاية الكلام كانت ما أضيفت هي إليه فلما حذفت صرن غايات ينتهى بهن الكلام.

والغاية: العلة التي يقع لأجلها الشي ء.

والغاية: المسافة.

وفي الحديث:"الموت غاية المخلوقين"

أي نهايتهم التي ينتهون إليها.

وفي وصفه تعالى:"هو قبل القبل بلا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت