فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 2710

وبمعنى (الواو) كما في قوله:

بين الدخول فحومل

لأنه يجوز"جلست بين زيد فعمرو"- نقلا عن الأصمعي.

واختلف في الفاء من قوله تعالى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ} [39/ 66] فعند بعضهم هي جواب لأما مقدرة، وزائدة عند الفارسي نقلا عنه، وعاطفة عند غيره والأصل تنبه فاعبد.

وفي الفاء من نحو"خرجت فإذا الأسد"فعند بعضهم هي زائدة.

وفي الفاء من قوله تعالى فَكَرِهْتُمُوهُ [49/ 12] فقدر بعضهم أنهم قالوا بعد الاستفهام: لا، فقيل: فهذا كرهتموه فالغيبة فاكرهوها، ثم حذف المبتدأ وهو هذا.

وحكي عن الفارسي أنه قال: فَكَرِهْتُمُوهُ فاكرهوا الغيبة.

وأما فاء الجزائية مثل"من يقم فإني أكرمه"ففي دلالتها على التعقيب وعدمه قولان.

وأما الفاء في"فقط"فقيل: إنها لتزيين اللفظ، فكأنه جواب شرط محذوف، أي إذا كان كذلك فانته عن كذا.

(فأفأ) رجل فأفاء على فعلان وفيه فأفأة أي يتردد في الفاء إذا تكلم.

(فتا) قوله تعالى: {تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ} [12/ 85] أي لا تزال تذكره، وجواب القسم"لا"المضمرة التي تأويلها تالله لا تفتأ، يقال: ما أفتأ أذكره وما فتئت أذكره أي ما زلت أذكره قوله تعالى: {فَتَياتِكُمُ*} [4/ 25] أي إماؤكم.

وفَتَيانِ* [12/ 36] مملوكان لأن العرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا فتى، ومنه قوله تعالى: تُراوِدُ فَتاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت