فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2710

ابن الفتى أخو الفتى""

فقوله: أنا الفتى

معناه ظاهر،

وقوله: ابن الفتى

يعني إبراهيم رضي الله عنه كما قال الله تعالى: {سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ}

وقوله أخو الفتى

يعني عليا (ع) كما دل عليه

قوله:"لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي".

وفي الخبر:"لا يقول أحدكم عبدي وأمتي ولكن فتاي وفتاتي"

أي غلامي وجاريتي، وكان ذلك لما فيه من العبودية لغيره تعالى.

و"الفتيا"بالياء وضم الفاء و"الفتوى"بالواو وفتح الفاء: ما أفتى به الفقيه، يقال:"استفتيت الفقيه في مسألة فأفتاني"وتفاتوا إلى الفقيه: إذا ارتفعوا إليه في الفتيا.

وأفتاني في المسألة: بين حكمها، والجمع"الفتاوي"بكسر الواو.

وقيل: ويجوز الفتح للتخفيف.

(فثأ) قوله: يفثأ به حد الشدائد أي يكسر به حدها، من قوله: فثأت الرجل عنك بقول أو غيره، أو من فثأت القدر أي سكنت غليانها.

(فجا) قوله تعالى: {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ} [18/ 17] أي متسع، وهي الفرجة بين الشيئين، وقيل: موضع لا يصيبه الشمس، والجمع"فجوات"مثل شهوة وشهوات.

و"الفجاءة"بضم الفاء والمد: أخذ الشيء بغتة، وقيده بعضهم بفتح فاء وسكون جيم من غير مد كتمرة وهو من باب تعب ونفع.

ومنه الحديث:"موت الفجأة راحة للمؤمن وأخذة أسف على الكافر"

وإنما كانت راحة للمؤمن لأنه في الغالب مستعد لحلوله فيريحه من نصب الدنيا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت