فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 2710

الزوال"في ء"لرجوعه من المغرب إلى المشرق.

وعن رؤبة: كلما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظل، وما لم يكن عليه الشمس فهو ظل والجمع: أفياء وفيوء.

وفيء النزال: موضع الظل المعد لنزولهم أو ما هو أعم كالمحل الذي يرجعون إليه وينزلون به.

و"الفئة"هي العود إلى طاعة الإمام والتزام أحكام الإسلام.

(في) قوله تعالى: {فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ} [27/ 12] قيل:"في"هنا بمعنى من، أي ألق عصاك وادخل يدك في جيبك آيتان من تسع آيات.

وقد جاءت في العربية لمعان: الظرفية وهو كثير.

والمصاحبة مثل قوله تعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} [7/ 38] أي معهم، ومثله

قوله (ع) :"المؤمن له قوة في دين وحزم في لين"

ويحتمل الظرفية.

وللتعليل نحو: {فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} [12/ 32] و"إن امرأة دخلت النار في هرة حبستها".

وللاستعلاء نحو: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [20/ 71] .

وبمعنى الباء كقوله:

بصيرون في طعن الأباهر والكلى

أي بطعن الأباهر.

وبمعنى إلى كقوله تعالى فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ [14/ 9] .

وللمقايسة وهي الداخلة بين مفصول سابق وفاصل لاحق نحو فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ [9/ 37] .

وللسببية نحو:"في أربعين شاة شاة"أي بسبب استكمال أربعين شاة يجب شاة،

وقوله:"الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين"

قيل فيه ونحن جماعة جائعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت